احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
274
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
حيران ، والمعنى أن أبويه والمسلمين يقولون له تابعنا على الهدى ائْتِنا حسن . ومثله : الهدى الْعالَمِينَ جائز . قال شيخ الإسلام : وليس بحسن ، وإن كان رأس آية لتعلق ما بعده بما قبله لأن التقدير ، وأمرنا بأن نسلم ، وأن أقيموا الصلاة وَاتَّقُوهُ حسن . وقال أبو عمرو : كاف تُحْشَرُونَ كاف ، ومثله : بالحق إن نصب يوم باذكر مقدّرا مفعولا به ، وليس بوقف إن عطف على هاء واتقوه ، أو جعل يوم خبر . قوله : قوله الحق والحق صفة ، والتقدير قوله الحق كائن يوم يقول كما تقول اليوم القتال أو الليلة الهلال أو عطف على السماوات للفصل بين المتعاطفين كُنْ جائز ، وكن معمول لقوله ، يقول ، وقوله : فيكون خبر مبتدإ محذوف تقديره فهو بكون . وهذا تمثيل لإخراج الشيء من العدم إلى الوجود بسرعة ، لا أن ثم شيئا يؤمر أو يرجع إلى القيامة يقول للخلق موتوا فيموتون وقوموا فيقومون فَيَكُونُ حسن ، ومثله : قوله الحق فِي الصُّورِ كاف ، إن رفع ما بعده خبر مبتدإ محذوف ، وليس بوقف إن رفع ذلك نعتا للذي خلق أو قرئ بالخفض بدلا من الهاء في قوله ، وله الملك ، وهي قراءة الحسن والأعمش وعاصم وَالشَّهادَةِ كاف الْخَبِيرُ تامّ ، إن علق إذ باذكر مقدّرا مفعولا به لِأَبِيهِ جائز ، لمن رفع آزر على النداء . ثم يبتدئ آزر ، وليس بوقف لمن خفضه بدلا من الهاء في أبيه أو عطف بيان ، وبذلك قرأ السبعة وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف